جلال الدين السيوطي
506
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب
260 ] . و النُّونِ : الحوت ، أي : أخذه . وفيّا قد مضى قد كان صوفا * يحوك البتّ منه الناسجونا كان الصوف : إذا غزله . وأفقره لئيم فاصطفاه * لخلّته وصار له خدينا أفقره : أعاره دابته ليركبها . وأفقره الفرا في يوم عيد * فأغناه عن المتصدّقينا أفقره الفرا ، أي : أمكنه من صيده . وتقلقه الشقائق إن رآها * وتقصد رجله الشرك المبينا الشقائق : جمع شقيقة ، وهي الرمل المستطيل . والشرك : وسط الطريق ، فهو يقصد سلوكه . له في الرأس في الحمّام شنّ * يديم به على الجسد الشنينا الشن : صب الماء ، والشنين : فطر الماء . ويحلف ما له في القوم شيء * ويصدق وهو قد ملك المئينا الشيء : مصدر : شاء يشاء شيئا ، أي : إرادة ومشيئة . ويكره أن يرى شفقا ويأتي الشّ * باك ليشرب الماء المعينا الشفق : الرديء من كل شيء . والشباك : جمع شبكة وهي الأرض الكثيرة الآبار المتجاورة المتدانية . ويبسط كفّه للنجو يغدو * به فرحا وكان غدا حزينا النّجو : السحاب . له ورق تجود به يداه * على ورق فعاشوا أجمعونا الورق الأول : المال ، من الإبل والذهب وغيره . والثاني : الضعفاء . ويخشى النّثر من نظم ويأتي ال * وبيل بإبله كي يرتعينا